محمد عباس
01-25-2011, 06:48 PM
اكتب وقد عادت تدب الحركه هنا بضجيج الاحرف هنا حيث يجد الانسان نفسه
بدون قيود او اوآمر... اجد نفسى وقد طاب لها الجلوس فى رحاب دياركم مكرما
ومعززا ...وعندما يشعر الانسان بان هنالك سحابة صيف قد لازمته فى ترحاله
اينما ذهب فحتما ستجعل حياته قاسية خاليه من نسمات الربيع ..اليوم اكتب عن احساس مفقود منى... ظللت ابحث عنه سنوات دون جدوى
حتى انهكنى التعب فى سبيل البحث عنه ...اشاروا على بان اسأل رجل مشهود له بالحكمه والبنان
فقد يدلنى على ما أبحث عنه ..أسرعت بالخطى نحو داره التى تقع فى اطراف المدينه ..
وجلست حضورا فى منزله وانا فى حالة من الترقب والانفعال ..ها هى لحظات وادرك ما ابحث عنه
نظر الى متاملا ومبتسما ومرحبا بى ...هدات انفاسى وعادت دقات قلبى تنتظم والتقت نظراتى تحدق
فى عينيه لأرى بريقا متوهجا كانه يستشف ما جئت اسأل عنه ...فعرف منى ما ابحث عنه ...واردت ان انطق فأشار بان اهدأ واصمت ...وبعد مضى فترة من الذمن حسبتها دهرا نطق بكلمات اصابتنى فى مقتل كلمات اشدا الما من طعنة الخنجر اشد فتكا من رصاصة البندق
لقد قال لى بالحرف الواحد يا بنى ما تبحث عنه لن تجده فقد ضاع منك منذ الصغر..واشار الى ملابس لطفل فى السابعة من عمره موجوده بالقرب منه ...قال لى هذه الملابس كانت تخصنى وانا طفلا
وقد ضاعت منى وانا طفلا واليوم عثرت عليها ولكن كما تنظر يا بنى فانها لن تجدينى نفعا
حينها ادركت حجم ماساتى فسالت دمعة حارقة على خدى والما حاد يعتصر قلبى متحسرا على احساس قد عشت محروما منه وانا طفلا فصار
هذا الاحساس يلازم سنين عمرى مرورا بالطفولة حتى كتابة هذه الاحرف وترادفت عليه احاسيس شتى كونت جملة مريرة لا يتمناه اى جنس من البشر
بدون قيود او اوآمر... اجد نفسى وقد طاب لها الجلوس فى رحاب دياركم مكرما
ومعززا ...وعندما يشعر الانسان بان هنالك سحابة صيف قد لازمته فى ترحاله
اينما ذهب فحتما ستجعل حياته قاسية خاليه من نسمات الربيع ..اليوم اكتب عن احساس مفقود منى... ظللت ابحث عنه سنوات دون جدوى
حتى انهكنى التعب فى سبيل البحث عنه ...اشاروا على بان اسأل رجل مشهود له بالحكمه والبنان
فقد يدلنى على ما أبحث عنه ..أسرعت بالخطى نحو داره التى تقع فى اطراف المدينه ..
وجلست حضورا فى منزله وانا فى حالة من الترقب والانفعال ..ها هى لحظات وادرك ما ابحث عنه
نظر الى متاملا ومبتسما ومرحبا بى ...هدات انفاسى وعادت دقات قلبى تنتظم والتقت نظراتى تحدق
فى عينيه لأرى بريقا متوهجا كانه يستشف ما جئت اسأل عنه ...فعرف منى ما ابحث عنه ...واردت ان انطق فأشار بان اهدأ واصمت ...وبعد مضى فترة من الذمن حسبتها دهرا نطق بكلمات اصابتنى فى مقتل كلمات اشدا الما من طعنة الخنجر اشد فتكا من رصاصة البندق
لقد قال لى بالحرف الواحد يا بنى ما تبحث عنه لن تجده فقد ضاع منك منذ الصغر..واشار الى ملابس لطفل فى السابعة من عمره موجوده بالقرب منه ...قال لى هذه الملابس كانت تخصنى وانا طفلا
وقد ضاعت منى وانا طفلا واليوم عثرت عليها ولكن كما تنظر يا بنى فانها لن تجدينى نفعا
حينها ادركت حجم ماساتى فسالت دمعة حارقة على خدى والما حاد يعتصر قلبى متحسرا على احساس قد عشت محروما منه وانا طفلا فصار
هذا الاحساس يلازم سنين عمرى مرورا بالطفولة حتى كتابة هذه الاحرف وترادفت عليه احاسيس شتى كونت جملة مريرة لا يتمناه اى جنس من البشر