المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حصيــــــــــــلة الزلازل والبراكيـــــــــــن !!!


عمر عيسى محمد أحمد
04-27-2011, 12:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


:lulu19::lulu19::lulu19:

حصيــلة حمم البراكين والزلازل !!


خمدت كثيراً تلك البراكين .. وعندما ثارت كانت قوية وموجعة .. فأزالت مواقع تاريخية شامخة كانت تمارس طقوساً من إرث موروث .. ثم كانت تخطط لوضع جيناتها في واقع المستقبل لأمة تائهة في خضم عالم غريب .. ومازالت ضربات البراكين والزلازل تزلزل كيان مواقع أخرى تاريخية كانت قوية وقوية جداً .. فما الذي يحدث ؟؟ .. ولماذا فشلت تلك المواقع العاتية والمحصنة في مواجهة لعبة المواقع العنكبوتية وثرثرة الموبايلات التي لا تعرف الأدب والاحترام .. تمرد غريب بأصابع غريبة وشباب يقدم نفسه ليكون في الساحة .. والبعض بدأ في قطف ثمار تلك الفورة البركانية .. ولكن كيف كان مذاق تلك الثمرة .. البعض يقول حتى الآن لم نجد لتلك الثمرة أي طعم أو نكهة !! .. وتلك هي المصيبة الكبرى .. ونحن على أبواب مرحلة جديدة في غاية العتمة والضبابية .. وشرق الأوسط اليوم لن يكون ذلك الشرق من قبل .. ونرى الرموز الكبيرة القوية التي كانت في يوم من الأيام لا ترد مجرد السلام اليوم ينادي بالوئام .. وأن فريضة الطوارئ التي كانت مضروبة منذ عشرات السنين إزيلت بين ليلة وضحاها !! .. وهناك من يستجدي بأن يتاح له المجال حتى يكمل عدة الطلاق !!.. وهناك من ينادي بفتح ملفات تهم شعوبها كانت محظورة من قبل وتدخل تحت بنود الخطوط الحمراء .. وهناك من يريد أن يحجب حمم البراكين بحجة أن له من الأعوان من الشعب والرعية .. ولكن كل مرة نجد أن حجتهم تماثل غربالاً لا تصمد وتفقد الجزء الأكبر من محتوياته !! .. فإذن حتى ذلك المعين في مجاهل أمريكا الجنوبية لا يستطيع أن يمسك بيد أحدهم وهو يرى نهاية النفق بغير ما تشتهي السفن ..
ثم أن مرحلة الطحن والطحين مازالت قائمةً .. وقد رأينا بعض الطحن .. ولكن ما هي الحصيلة بعد انتهاء عمليات الطحن والعجن !!؟؟ وهناك المتربصون من الداخل والأجندة لديهم معلنة .. وخاصة في قضية فلسطين .. حيث الكم الهائل من الرفض لتسويات كانت مريضة ومهلكة وغير منصفة .. وقضايا أخرى كثيرة حل ورؤية أهل الدار فيها لا تروق للأعداء .. ثم هناك الجانب الآخر من المتربصين من الخارج .. وأيديهم ملطخة بالكامل في أوحال الأحداث التي تجري .. أرادوها لشأن في مخططاتهم .. ولكنهم وبغباء شديد يجهلون طبيعة شعوب البراكين .. وسوف تأتي لحظات يعضون فيها أناملهم أسفاً وحسرةً على حصون كانت لهم فأزالوها .. وتلك نغمة قالوها من قبل عندما لم يجدوا ذاك الدرع الذي كان دائماً يصد أهل طهران بالنيابة عنهم ثم أزالوه .. ثم ندموا على منكر فعلوه !! .. فحساباتهم دائماً مع شعوب الشرق الأوسط والعرب معكوسة النتائج .. فتأتي بقادم عادة ليس ذاك المرغوب .. والساحات اليوم مباحة لكل الأيدلوجيات التى حاربوها .. والرحب والسعة أصبحت متاحة لجماعات القاعدة التي تنفست أخيراً الصعداء .. ورب ضارة نافعة .. وقد اختلط الحابل بالنابل .. ولو جرت الأحداث بتلك العفوية التي تتم بها الآن دون كابح من جهة ما .. فنحن أمام مرحلة هي جديدة بالمعنى الصحيح .. ولكنها بالتأكيد ليست برداً وسلاماً .. بل يجب أن نحتاط لكل الاحتمالات .. قالوا في اللقاءات عبر الفضائيات أن الزعيم عندما ضاقت به جولات الثورات والتمرد وجه أسلحته الفتاكة لصدور الشعب العاذل !! وهو الذي لم يوجها يوماً لإزالة العدو الجاثم فوق هضبة الجولان !! .. تلك كلمات صدرت من أفواه شعب الزعيم نفسه .. فإذن لو وضعنا فرضية أن الزعيم قال لهم مع السلامة .. واليوم قبل الغد .. فالسؤال المنطقي للقادم الجديد تلك هضبة الجولان وذاك هو العدو .. فماذا أنت فاعل ؟؟؟ ثم السؤال للقادمين في كراسي الحكم بمصر رأي الشعب المصري واضح جداً في مسألة التعاضد والوقوف بجانب الشعب الفلسطيني .. وقد أغلت المنافذ على الأحباء في غزا من قبل .. ولكن اليوم الشعب هو سيد الموقف .. فهل لكم أن تكونوا على قدر المقام أم تكون أجندة الأعداء هي التي سوف تكون ؟؟؟ وأسئلة كثيرة وكثيرة أخرى حائرة وإجاباتها مجهولة بالكامل .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])