يوسف مدير
08-14-2011, 10:16 PM
تواصل الاجيال... والحلقة المفقودة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
اعزائي
ان المتتبع لواقع الحياة اليوم يلحظ بوضوح ان هنالك حلقة مفقودة بين الاجيال الثلاث (جيل الاجداد وجيل الآباء وجيل الابناء).
فجيل ابناء اليوم لا يعترف ببعض العادات والتقاليد التي تربى عليها جيل الجدود وسقاها للآباء بحجة انها لا تتماشى مع عصر العولمة.
بالرجوع الى الوراء لسنوات ليست بالقليلة فاننا كجيل آباء كنا في صغرنا نتحلق بعد المغرب حول الحبوبات فتقوم الواحدة منهن بسرد قصة تناقلتها اجيال قبلها حتى وصلت اليها لتقصها علينا فنحفظها عن ظهر قلب . كنا نستمع ونستمتع ويعود كل منا وقد عرف حكاية كفاطمة السمحة والغول والشاطر حسن وغيرها من الحكايات.
اما علاقتنا بالجدود في ذلكم الحين فكانت متمثلة في القيام ببعض التكاليف كاحضار ابريق الوضوء او صب الماء للكبار لغسل ايديهم للوجبة او احضار الطعام وحمل الاواني وغيرها من الواجبات الالزامية في ذلك الوقت وكنا لا نتذمر او نشتكي لاحد لان ذلك عيبا نتيجته علقة ساخنة من الاب.
الآن ومع تسارع ايقاع الحياة اصبح دور الاجداد قليلا - ان لم يكن منعدما - فنادرا ما نجد احد الجدود يعتمد على حفيده في قضاء بعض الشئون الخاصة ولعل الريف هو المثال الحي لذلك فتجد الجد في الريف لا يزال يتمتع بشئ من هيبته وتوقيره وكلمته فيصل في كثير من الامور حتى على زوجات ابنائه وابنائهن.
فمن المسئول عن هذه الحلقة المفقودة؟؟؟ واعني هنا في المدن. هل هم الاجداد الذين اصبحوا (موضة قديمة)؟؟؟ ام الاباء الذين لم يستطيعوا ان ياخذوا كفايتهم من تلك الموروثات ليورثوها بدورهم للابناء؟؟؟ ام هم الابناء الذين حاصرتهم العولمة ولم تترك لهم المجال للعودة الى جيل الجدود بل صاروا يلهثون للحاق بقطار العولمة والذي لا ينتظر احدا؟؟؟؟ وحتى الاباء لم يتمكنوا من التوافق مع جيل اليوم لانشغالهم بهموم المعيشة وكسب لقمة العيش التي يعود بعدها الكثير من الاباء مهدودي الحيل.
تساؤلاتي تلك اضعها بين ايديكم وارجو ان اجد عندكم لها الاجابات الشافية.
ودمتم احبة الخير
اعزائي
ان المتتبع لواقع الحياة اليوم يلحظ بوضوح ان هنالك حلقة مفقودة بين الاجيال الثلاث (جيل الاجداد وجيل الآباء وجيل الابناء).
فجيل ابناء اليوم لا يعترف ببعض العادات والتقاليد التي تربى عليها جيل الجدود وسقاها للآباء بحجة انها لا تتماشى مع عصر العولمة.
بالرجوع الى الوراء لسنوات ليست بالقليلة فاننا كجيل آباء كنا في صغرنا نتحلق بعد المغرب حول الحبوبات فتقوم الواحدة منهن بسرد قصة تناقلتها اجيال قبلها حتى وصلت اليها لتقصها علينا فنحفظها عن ظهر قلب . كنا نستمع ونستمتع ويعود كل منا وقد عرف حكاية كفاطمة السمحة والغول والشاطر حسن وغيرها من الحكايات.
اما علاقتنا بالجدود في ذلكم الحين فكانت متمثلة في القيام ببعض التكاليف كاحضار ابريق الوضوء او صب الماء للكبار لغسل ايديهم للوجبة او احضار الطعام وحمل الاواني وغيرها من الواجبات الالزامية في ذلك الوقت وكنا لا نتذمر او نشتكي لاحد لان ذلك عيبا نتيجته علقة ساخنة من الاب.
الآن ومع تسارع ايقاع الحياة اصبح دور الاجداد قليلا - ان لم يكن منعدما - فنادرا ما نجد احد الجدود يعتمد على حفيده في قضاء بعض الشئون الخاصة ولعل الريف هو المثال الحي لذلك فتجد الجد في الريف لا يزال يتمتع بشئ من هيبته وتوقيره وكلمته فيصل في كثير من الامور حتى على زوجات ابنائه وابنائهن.
فمن المسئول عن هذه الحلقة المفقودة؟؟؟ واعني هنا في المدن. هل هم الاجداد الذين اصبحوا (موضة قديمة)؟؟؟ ام الاباء الذين لم يستطيعوا ان ياخذوا كفايتهم من تلك الموروثات ليورثوها بدورهم للابناء؟؟؟ ام هم الابناء الذين حاصرتهم العولمة ولم تترك لهم المجال للعودة الى جيل الجدود بل صاروا يلهثون للحاق بقطار العولمة والذي لا ينتظر احدا؟؟؟؟ وحتى الاباء لم يتمكنوا من التوافق مع جيل اليوم لانشغالهم بهموم المعيشة وكسب لقمة العيش التي يعود بعدها الكثير من الاباء مهدودي الحيل.
تساؤلاتي تلك اضعها بين ايديكم وارجو ان اجد عندكم لها الاجابات الشافية.
ودمتم احبة الخير