ZOPAALI
04-10-2008, 11:00 AM
كان الرسول ( ص ) فى المسجد وسط اصحابه ، وقال لهم يدخل عليكم من هذا الباب رجل من اهل الجنه ، فدخل رجل تقطر لحيته من أثر الوضوء ، وفى اليوم الثانى ونفس المجلس تكرر قول الرسول ( ص ) بأن يدخل عليكم من هذا الباب رجل من اهل الجنه فدخل نفس الرجل ولحيته تقطر ماء من اثر الوضوء ، وتكرر نفس الشئ لليوم الثالث 0 قال عبد الله بن عباس ذهبت فى اثر الرجل وقلت له ان ابى حلف الا ابيت فى بيته ثلاث ليال أفلا تستضيفنى هذه الليالى الثلاث فقال الرجل : نعم ، فجلس ابن عباس ثلاث ليال عند الرجل فقال ، والله ما رأيت عليه كثير صلاه ولا تلاوه فأخبرته بحديث الرسول( ص ) عنه وانه كان يدخل من الباب فى كل مره وسألته ماذا تفعل لتستحق ذلك ؟
فقال الرجل : هو ما رأيت من العباده ثم استدرك ولكنى لا ابيت ليله وفى قلبى حسد على أحد لشئ رزقه الله له
فقال ابن عباس : هذه هى ..... هذه هى ....
يحكى أن رجلاً حكيما جمع أولاده بعد أن تزوجوا وتفرقت بهم سبل الحياة وسكن كل منهم فى بلد أو دار بعيده ، ثم قدم لهم ابريقا من القهوه وحمل معه فناجين من كل شكل ولون من الصينى الفاخر الى الكريستال الى الميلامين الى الفناجين البلاستيكيه وطلب منهم أن يأخذوا لأنفسهم من تلك القهوه كل حسب رغبته وكمية السكر التى يرغب وعندما إنتهوا وأصبح كل منهم ممسكاً بفنجان تكلم قائلاً :
أنظروا يا أولادى لقد تبقت فقط الفناجين العاديه ، وأنكم تسابقتم الى الفناجين الفاخره الجميلة الشكل ومن الطبيعى التسابق الى الاجمل فى الشكل دائما وهذا هو سبب القلق والتوتر الذى نعيشه ، إن ما نريده هو القهوه التى داخل الاكواب ولكن اهتمامنا ينصب على الأداه والمواعين بل من المؤكد أن كل واحد ينظر الى أخيه ويقول حصل على فنجان أجمل من الذى حصلت عليه !
فاذا كانت الحياة هى ( القهوه ) فإن الوظيفه والمال والمكانه الاجتماعيه ماهى إلا ( فناجين ) نحمل عليها أرزاقنا فحينما نركز على الإناء فمن المؤكد أننا نضيَع على أنفسنا فرصة التمتع بطعم القهوه ......
فى المثل الانكليزى : الحشائش دائما أكثر خضره فى الجانب الآخر من الحديقه .....
فقال الرجل : هو ما رأيت من العباده ثم استدرك ولكنى لا ابيت ليله وفى قلبى حسد على أحد لشئ رزقه الله له
فقال ابن عباس : هذه هى ..... هذه هى ....
يحكى أن رجلاً حكيما جمع أولاده بعد أن تزوجوا وتفرقت بهم سبل الحياة وسكن كل منهم فى بلد أو دار بعيده ، ثم قدم لهم ابريقا من القهوه وحمل معه فناجين من كل شكل ولون من الصينى الفاخر الى الكريستال الى الميلامين الى الفناجين البلاستيكيه وطلب منهم أن يأخذوا لأنفسهم من تلك القهوه كل حسب رغبته وكمية السكر التى يرغب وعندما إنتهوا وأصبح كل منهم ممسكاً بفنجان تكلم قائلاً :
أنظروا يا أولادى لقد تبقت فقط الفناجين العاديه ، وأنكم تسابقتم الى الفناجين الفاخره الجميلة الشكل ومن الطبيعى التسابق الى الاجمل فى الشكل دائما وهذا هو سبب القلق والتوتر الذى نعيشه ، إن ما نريده هو القهوه التى داخل الاكواب ولكن اهتمامنا ينصب على الأداه والمواعين بل من المؤكد أن كل واحد ينظر الى أخيه ويقول حصل على فنجان أجمل من الذى حصلت عليه !
فاذا كانت الحياة هى ( القهوه ) فإن الوظيفه والمال والمكانه الاجتماعيه ماهى إلا ( فناجين ) نحمل عليها أرزاقنا فحينما نركز على الإناء فمن المؤكد أننا نضيَع على أنفسنا فرصة التمتع بطعم القهوه ......
فى المثل الانكليزى : الحشائش دائما أكثر خضره فى الجانب الآخر من الحديقه .....