المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقفات مع النفس


هشام طمبل
10-03-2007, 08:09 AM
واقع المسلمين وأمل التغيير
التغيير في الواقع البشري سنة من سنن الله في الحياة الدنيا ومن يطالع التاريخ البشري لا تغيب عنه هذه السنة الربانية إلا أن بعضهم يعزوها إلى الطبيعة التي لا يجد لها مفهوما محددا، وبعضهم يعزوها إلى الإنسان وحده، والمؤمنون يؤمنون بأن هذه سنة الله في خلقه وعباده: (إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين).

لقد شهد القرن الحادي والعشرون نظريات متعددة للتغيير كما شهد محاولات متعددة أيضا وكانت محاولات التغيير تسير في اتجاهين متعاكسين، ينطلق كل من معتقده إلى أهدافه وكان الجهد الإسلامي متناثرا ممزقا بين حركات إسلامية متصارعة لو أحصيت عدد الحركات في القطر الواحد لكانت عشرات أو أكثر، ومع تعذر جمعها تحت شعارات ورايات، لم يكن هنالك نهج مفصل ولا خطة مفصلة يلتقي عليها المسلمون، بل كانت الدعوة إلى الوحدة في التنظيمات رايات وشعارات أكثر من الدعوة إلى اللقاء على نهج مفصل يكون قاعدة الوحدة واللقاء والمحبة.

إن الواقع اليوم يفرض على المسلم أن يفكر في نفسه ومصيره وفي واقع المسلمين وواقع الإنسان عامة حتى يستطيع المسلم أن يدرك مدى مسؤوليته فليس واقع المسلمين وحده يحتاج إلى تغيير وإصلاح، ولكن واقع الإنسان كله على الأرض يعاني اليوم من أمراض خطيرة مهلكة، أمراض فكرية واجتماعية وسياسية واقتصادية ونفسية وجسدية، بالرغم من التطور الهائل فيما يسمى (بالحضارة المادية) فإن مآسي الإنسان على الأرض أشد هولا وأوسع بؤسا وأبعد خطرا.

المسلم يعيش في هذا العالم اليوم تحوطه الفتنة وتغريه شياطين الإنس والجن لتوقعه في شباكها أو تلقيه في أمواج من الفتنة العاتية والهلاك، إلا أن المسلم مهما اشتدت من حوله الفتن فإن له ملجأ آمنا يحتمى فيه دائما وأبدا، وله عون ومدد من الله تعالى وليس ذلك إلا للمسلم قال تعالى: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) هذه منزلة المؤمن في الحياة الدنيا، إنه وحده الذي يحمل الخير والحق للناس كافة إنه يعرف مهمته التي حددها الله له ليوفيها في الحياة الدنيا.

يَعظُم دور المسلم المؤمن الواعي حين ينهض ليكون المشعل الذي يشق الظلمات ويفتح القلوب إلى الحق بإذن الله ومشيئته، قال تعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله).

والمسلمون اليوم مطالبون بأكثر من ميدان من ميادين التغيير.

أولا - تغيير في المسلم نفسه، وذلك بتغيير عقليته ونفسيته وطريقة تفكيره ونمط حياته وتنظيم وقته وتدبيره.

ثانيا - تغيير واقع المسلمين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتبليغ رسالة الله إلى الجميع بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة.

ثالثا - تغيير واقع الإنسان، واقع الشعوب في الأرض كلها بإبلاغها رسالة الله ودعوتهم إليها حتى يلتزموها، وحتى تمتد حضارة الإيمان في الأرض لينتقل الناس من الكفر والهلاك إلى الإيمان والنجاة.

بقلم الدكتور / العربي عطاء الله قويدري
منقول

روح الروح
10-03-2007, 01:30 PM
ابو ايه يا عسل
لا نملك الا ان نقول:
نعيب زماننا والعيب فينا............... وما لزماننا عيب سوانا

هلالي
10-10-2007, 10:09 PM
الله اكبر مشكوووووووور ماقصرت

هشام طمبل
10-18-2007, 06:56 AM
ابو ايه يا عسل
لا نملك الا ان نقول:
نعيب زماننا والعيب فينا............... وما لزماننا عيب سوانا

تسلمي عزيزتي روح الكل علي مرورك الجميل

أم وفاء
10-18-2007, 11:17 AM
جزاك الله خير أخي هشام على النقل المفيد
ولك التحية