safoo
08-09-2009, 02:16 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
مدخل لمعرفة شخصية الصحفية لبنى احمد حسين ...
----------------------------------------------
يبدو لي أن المرأة الوحيدة التي لم تكذب عند سؤالها عن عمرها.. كانت لبنى أحمد حسين.. فعندما سألتها عن تاريخ الميلاد.. أجابت بدون تردد.. «مايو 1973م» أي ان عمرها الآن ثلاثون عاماً ونصف العام!!
وأضافت لبنى.. «في السودان أو العالم العربي.. أية فتاة تتجاوز «27» سنة تُعتبر عانساً.. وبهذه المقاييس.. أنا لي سنتين ونصف عانس».. صححتها قائلاً «ثلاث سنوات ونصف».. فضحكت.. وقالت «خليها أربع سنوات»!
عندما علمت بنبأ زواج لبنى وعبد الرحمن مختار لم أصدق... إلا عندما أكد لي ذلك الزميلان الكبيران الأستاذ عادل الباز، والأستاذ الحاج وراق.. اللذان كانا قد قدما تواً للصحيفة من مسجد السيد علي الميرغني بمدينة الخرطوم بحري .. حيث تمت مراسم عقد القران.
كان أول سؤال سألته لهما... «ولماذا لم تخبرنا لبنى.. وتدعونا لحضور مراسم العقد؟!»
أجابني الأستاذ عادل...( الخطأ خطأي... فلقد اتصلت بي لبنى، وطلبت مني دعوة كل الزملاء... وقد نسيت في زحمة العيد.. ان اتصل بالبعض وأنت منهم...).
كان ذلك في أصيل يوم الجمعة رابع أيام عيدالفطر الموافق الثامن والعشرين من شهر نوفمبر السابق... بعد ساعتين من اكتمال مراسم العقد.
في أمسية نفس اليوم اتصلت بالأستاذة لبنى على هاتفها السيار، مهنئاً، وطالباً إجراء حوار معها ومع الأستاذ عبد الرحمن مختار... فلقد أحسست منذ الوهلة الأولى التي سمعت فيها الخبر بحجم الضجة الكبيرة التي سيثيرها زواج مثل هذا... لنجمين كبيرين يزيد الفارق العمري بينهما عن أربعين عاماً.. والزوجة هي بدون تعليق أو «إضافة» «لبنى أحمد حسين».. صاحبة أحد أشهر وأجرأ الأعمدة الصحفية في السودان «كلام رجال».. الذي يبدأ به الكثيرون جداً يومهم صباح كل يوم.
من عمري «14» سنة وأنا أفكر في فارس أحلام عمره «40» سنة!
قلت للبنى.. «أترك لك تحديد موعد ومكان الحوار»...
قالت «مكتب الأستاذ عبد الرحمن مختار بالخرطوم الساعة الثانية ظهر الأحد 30 نوفمبر...» واتفقنا على ذلك.. إلاَّ أنها اتصلت فيما بعد واعتذرت عن الحضور.. وقالت إنها ستكون معنا عبر الهاتف في الموعد المحدد... فذهبت وحاورت الأستاذ عبدالرحمن.. واتصلت بلبنى أطلب منها الإجابة على بعض الأسئلة هاتفياً... وكانت الضجة وقتها قد وصلت إلى أعلى مدى لها- فقالت لبنى «أفضل ان يكون الحوار مباشراً».
فاستحسنت هذا الرأي... وحددنا موعداً ومكاناً آخر.. التقينا فيهما في اليوم التالي.. وكان معنا الزميل طارق شريف... وكان هذا الحوار.. الذي نأمل ان يكون بين أيدي القراء الآن... بعد ان صادف عقبات كثيرة كادت تحول دون نشره...
*استاذه لبني ... قبل ان ندخل في الأسئلة.. هل لديك ما تقولينه عن هذا الزواج؟
= أريد ان أشكر كل الأصدقاء والأصحاب والأهل الذين شاركوني يوم فرحتي - يوم الشبكة ويوم العقد-، وأريد ان اعتذر لكل الذين لم يكن لديهم علم بالمناسبة ولكن إن شاء الله يشاركونا الفرحة الكبيرة!!
* حتكون متين؟
= حأجيبك في نهاية الحوار.
* لبنى نريد ان نعرف.. كيف كانت البداية مع الأستاذ عبد الرحمن مختار؟
= بداية التعارف كانت مع بداية مشواري الصحفي في بداية عودة «الصحافة» في 1999م وكان تعارفاً عادياً... وكان الأستاذ عبد الرحمن كل ما يجي يسأل مني أستاذ كمال حسن بخيت ويبدي إعجابه بي ولم يكن بيننا أي شئ؟
* وبعدين؟
= الإعجاب أخذ يتطور.. وتحول ربما إلى حب ولكن مازلت معجبة به كأستاذ ورائد في عالم الصحافة.
* متى كانت أول مرة صارحك بجدية أنو عايز يرتبط بك، وأين؟
= تقريباً في رجب الماضي صارحني بالتلفون وكان يمكن ان تتم المناسبة في 27 رجب.
* شعورك كان شنو؟
= ما أقول ليك اتفاجأت لكن أخذت «صنة».. ولكن قلت ليهو أفكر في الموضوع وأعطيك رداً..
مفروض كان أرد في ظرف يومين أو ثلاثة، في الحقيقة ما قدرت أصل لي قرار... ولم أرد عليهو... خايفة إذا قلت لا... دي ما تكون رغبتي الحقيقية ولو قلت نعم .. نفس الحكاية وأديت نفسي فرصة ثانية!
* وبعدين؟
= قام اتصل بي مرة أخرى... عشان يعرف الحاصل شنو.
* ده كان متين؟
= برضو في رجب وأيضاً لم
أعطيهو إجابة قاطعة، وإذا كنت قلت نعم كانت الإجراءات تمت في 27 رجب كما كان يرغب.. ولكن كانت عندي ظروف أكاديمية في مدني... وبالتالي فضلت إرجاء الموضوع لمزيد من التفكير...
* التفكير في شنو.. في الفارق العمري... ولا شنو؟
= بصراحة شديدة أي حاجة حتى لو ما كانت عرض زواج.. الواحد بفكر فيها ويعرف حسناتها وسيئاتها .. وفكرت ما لقيت فيهو عيب... وحتى في محيط الأسرة الصغيرة... الناس الطرحت ليهم الموضوع ماكان عندهم كلمة غير أنو فارق العمر كبير.. وسألت نفسي.. هل فارق العمر عيب؟... ده ما عيب.. دي ميزه!
* ولكن.. هل في تكافؤ من ناحية العمر؟
= أولاً لابد ان نسلم ان مقومات نجاح الزواج عوامل كثيرة ليس من بينها العمر... ما أكثر الزيجات التي كان فيها توافق عمري، ولم تستمر.. والعكس.. ولنا في الرسول «صلى الله عليه وسلم» أسوة حسنة.. وقد تزوج السيدة عائشة والفارق بينهما «45» سنة وتقريباً ده هو الفارق بيني وعبد الرحمن، وعائشة كانت أحب الناس إلى قلب الرسول.
شئ تاني:
أنا من عمري 14 سنة كنت أحلم وأفكر في فارس أحلام عمرو 40 سنة يعني فرق 26 سنة وطبيعي كل ما تقدمت أنا سنة... حيتقدم هو في العمر!!
* لكن ليه فارس أحلامك زول عجوز؟
= والله بصراحة ما عارفه ليه!!
* هل لو تقدم ليك شاب كنت رفضيتهو؟
= والله أنا كان فارس أحلامي زول كبير في السن ورفضت شباباً كثيرين ولكن ليس بسبب العمر!!
* بصراحة يا لبنى أنحنا عرفنا أنو والدك توفي بدري.. ده صحيح؟
= نعم وأنا طفلة صغيرة.
* امكن ده يكون ليهو تأثير في عمر فارس أحلامك وعلاقتك بالأستاذ عبد الرحمن وشعرت بعاطفة أبوة وبعدين تحولت إلى حب.. خاصة أنحنا عرفنا أنك بتقولي ليهو يا بابا؟
* يجوز.. لكن هسع قال لي تاني ما تقولي لي يا بابا... تقولي لي يا بَعلي!
«وتواصل لبنى قائلة»:
الحتة بتاعت العمر دي دايره أتوقف فيها كثير والناس بتذكروها كثير... لكن أنا ما شايفه فيها عيب!
وقبل فترة... ناس جريدة «الحياة» عملوا معاي حوار صحفي... وقلت ليهم فارس أحلامي عمرو خمسين سنة.
شوف أنا مواليد 1973/5/1م .. ده كلام حقيقة... يعني عمري 30 سنة.
في السودان أو العالم العربي... أية فتاة تتجاوز «27» سنة .. تعتبر عانساً
وبهذه المقاييس أنا لي سنتين ونصف عانس...
وخيارات البت العمرها 17 سنة مازي خيارات البت العمرها 30 سنة بالإضافة إلى هذا أنا عجبتني جسارة عبد الرحمن وكان جاداً وواثقاً من روحو وتقدم لي... وأنا ما رفضتو، وفي النهاية هو طالبني على سنة الله ورسوله، وزي ما بقول المثل السوداني «الشيب ولا العيب».
* يقول بعض الناس إنو الزواج ده وراهو صفقه... رأيك شنو؟
= أولاً إذا كانت صفقة كان تميتها قبل الزواج وزي ما بتقول الأغنية «سجل لي عرباتك.. سجل لي شركاتك»... وليس بعد عقد القران... وأنا لست من الغباء بحيث أرجئ مثل هذه الصفقة.
ثانياً: ماهي مظاهر ثراء الأستاذ عبد الرحمن مختار... بيت في شارع البلدية؟! أنا بيت أسرتي في مدني... يطل على النيل الأزرق!
ثالثاً: المهر الجابو «والله والله والله» «ورددت لبنى القسم ثلاث مرات».... أقل من مرتبي في ستة شهور ومتكفي كمان والله على ما أقوال شهيد. ودي أفقر الناس ما بيعملها موظف عادي ممكن يجيب مهر أكبر!!
* هل يعقل ان أكون طمعانة في مرتبي بتاع ستة شهور.. وكان طلبتها من الجريدة سلفية كان أدوني ليها!!
رابعاً: دي أنا بعتبرها نعمة من ربنا «القناعة».. أنا في حياتي بحكم وفاة والدي وأنا صغيرة.. عشت بين أسرة والدي وأسرة والدتي.. وده خلاني أعيش في ثراء فاحش وفقر مدقع.. عشان كده بقت عندي حصانة بحمد الله من الإغراء المادي.. وده بالمناسبة السهَّل علىَّ الطريق في عالم الصحافة.. لأنو كل ما الصحافي تغريهو المادة كل ما يكون طريقو ملئ بالأشواك... وكل ما تكون عندو حصانة من الإغراء المادي... طريقو بيكون
ميسر إلى قلوب القراء.
* شاورت منو غير أسرتك؟
= شاورت أسرتي الصغيرة فقط.. أما أصدقائي وصديقاتي.. فأخطرتهم فقط.. واستغل الفرصة وأطلب منهم ان يعذروني ولو كنت عايزه انتقل من جريدة لي جريدة... كنت شاورتهم!!
* من هن صديقاتك في الوسط الصحفي؟
= كثيرات وعلى رأسهن أستاذة آمال وأنا بعتبرها في مقام أمي وأشكر صديقتي حنان انتفاضة التي وقفت معي من إجراءات الخبيز... حتى هذه اللحظة... وبرغم أنها صديقتي لم أشاورها!!
ولكن حاولت استشف آراء الناس وأعرف العيوب شنو. وعرفت أنو العيوب.. انو كبير في السن «واحد».. اثنين «هو ما غنيان» ودي في نظري ما عيوب... وما لقيت فيهو غير العيبين ديل!!
* ألا تعتقدين ان الزواج سيكون خصماً على رصيدك الصحفي؟
= خصم ليه.. هل لأني تزوجت... أم لأني تزوجت عبد الرحمن؟
إذا كان الزواج هو السبب... لا اعتقد ان هذا الكلام صحيح، وطبعاً الزواج نقلة وربما يكون خصماً على الزول، وأنا متحسبة لهذا، وفي السودان صحفيات بالعدد قدروا يوفقوا بين البيت والعمل.. فالصحفية لا تعرف متى تخرج من المنزل.. ومتى تعود.. ده غير التزامات البيت، وأنا عندما إستقر رأيي على ان أكون كاتبة فقط... كان ده تحسباً على أنو أنا حأكون ست بيت!!
ولقد ظللت أؤجل موضوع الزواج... حتى وصلت عمر الثلاثين... حتى أصل مرتبة معينة في الصحافة... واعتقد أنني إلى حد ما وبتوفيق من الله وعون أساتذتي والقراء وأسرتي قدرت أقيف على حيلي!!
أما إذا كان السبب هو الزواج من عبد الرحمن فعلى العكس تماماً فهو يضيف لي خبرة خمسين سنة في مجال الصحافة.. وده رصيد بالنسبة لي وإضافة، وسيكون خير عون وسند كما كان.
* بصراحة يا لبنى... هل أحببت عبد الرحمن؟
= أنا مطمئنة إليه والإطمئنان درجة أعلى من الحب... زي ما الطمأنينة في الدين درجة أرفع من الإيمان نفسه... وكلنا بنعرف قصة سيدنا إبراهيم عندما قال لربه «ربي أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي»... والحمد لله أنا قلبي إطمأن تماماً لأستاذنا عبد الرحمن مختار «بين قوسين بابا».
* ما هو أكثر ما أعجبك في عبد الرحمن؟
= ثقتو في نفسو.
* عيوبك شنو يا لبنى؟
= كثيرة أولاً بقول للأعور.. أعور في عينو!!
ثانياً: النسيان.. ويدخلني في مآزق كثيره!!
ثالثاً: التدقيق في المواعيد... وللأسف.. الناس بفسروه لا مبالاة.. ولكن الحقيقة غير كده!!
* لماذا توقفت عن كتابة العمود؟ «كان هذا السؤال.. قبل ان تعاود لبنى الكتابة».
= أنا في معتقل الآن.. وأنت عارف تجهيزات العرس.. البيت جايط.. والجو ده أنا ما اتعودت أكتب فيهو!!
*العرس متين؟
= العرس يوم 17 أو 18؟
* وهل ستتوقفين عن الكتابة أيضاً بعد العرس؟
= لا..
* ولا حتى خلال فترة شهر العسل؟
= ولا حتى خلال فترة شهر العسل.. وأنا عندي جهاز كمبيوتر «لاب توب» وفاكس.
* وبرضو بي عنوان «كلام رجال»؟
= نعم.. بعنوان «كلام رجال»...
ولكنني وعدت جريدة «دنيا» بكتابة عمود اسبوعي بعنوان «كلام نسوان».. وأضافت لبنى... «ده كان قبل العرس»!!
* سؤال لم نسألك له.. نخليك تسألي نفسك وتردي عليهو؟
= فكرت لبنى برهة ثم قالت إذا كان جاك عبد الرحمن مختار قبل 10 سنوات كنت حتوافقي بيهو؟
والإجابة هي.. لا لأنني لم أكن أفكر في الزواج في ذلك الوقت!!
*الزميلة «ألوان» نشرت أنو المهر كان 15 ألف دولار، وأنك طلبت عربة
نوبيرا؟
= «النوبيرا» ما طلبتها من عبد الرحمن أو غير عبد الرحمن.. وأنت في «الصحافة» عارف.. جابو عربات أتوس، وأنا قلت ليهم... أنا ما عايزه «أتوس».. أنا عايزه «نوبيرا».. وسأشتري «النوبيرا» من مرتبي الخاص.. كما كنت أرتب لذلك من قبل، وكل الزملاء كانوا عارفين الكلام ده... وإلى ان أشتري «النوبيرا» حأتوصل بي «أمجاد » الجريدة.. وبالمواصلات العامة، وبعربة زوجي.
أما المهر.. حتى لو افترضنا إنو كان كده.. دي ما حاجة يعيَّروا بيها طالما أنا لم أشترط عليهو حاجة.. يجيب بالدولار يجيب بالدينار ده شي بخصو... وعلى أي حال المهر ما كان «15» ألف دولار وزي ما قلت في السابق إنو أقل من مرتبي في ستة شهور!
وأضيف ليك.. الدهب الجابو عبد الرحمن لما أقارنو بالدهب الجابوهو لبنات خالاتي في زواجهن أبسط من البسيط!!
** افتخر بأنني الأغلى مهراً بين بنات جيلي، حيث بلغ مهرى 15 ألف كتاب و15 قطعة وميدالية ذهبية و غير ذهبية لا تقدر بثمن، لأنها هدايا ووتذكارات رؤساء وملوك سابقين، وعبد الرحمن مختار لم يزني ذهباً، وإنما وزننى كتباً،وهذه قيمة لا يدركها أولئك الذين يقبلون القيمة بالدولار أو الدينار، ولهذا أقول وأكتب بأننى الأغلى مهراً .
* كلمة أخيرة:
أشكر كل الزملاء والزميلات والأصدقاء والصديقات الذين شاركوني الفرحة وهاتفوني مهنئين، وأشكر أسرة الأستاذ عبد الرحمن مختار التي عاملتني معاملة راقية، وأخص بالشكر نسابتي هدى مختار، ومنى وسامية وسلمى وسارة وبنات نفيسة وبنات مصطفى وإحسان وجميع أفراد أسرتي الجديدة.
السيرة الذاتية:
الاسم: لبنى أحمد حسين
مكان وتاريخ الميلاد: أمدرمان «أمبدة» 1/5/1973م.
الموطن: حي العرضة - أمدرمان
المراحل التعليمية: الابتدائي: مدرسة محمد سليمان «حي العرضة جنوب»... وهذه المدرسة أنشأها والد الأستاذ غازي سليمان المحامي.
المتوسطة: العباسية بنات.
الثانوي: أمدرمان الثانوية.
الجامعة: الجزيرة.
بكالريوس العلوم الزراعية 1998م.
السودان: دبلوم الإعلام والعلاقات العامة 1996م.
المهنة: صحفية أولاً بصحيفة «الرأي الآخر»، ثم «الصحافة» ثم الحرية ثم أخيراً كاتبة بـ «الصحافة» الذكية.
الأسرة:
الوالدة: نور سعد سعيد من مدني وكانت تهوى العمل الصحفي، وعملت فترة في مجلة «الصباح الجديد» لصاحبها الأستاذ حسين عثمان منصور.
الوالد: أحمد حسين من أمدرمان توفى وأنا طفلة.
لدى شقيقة واحدة تدرس في الثانوي... وشقيقي يعمل مدرساً للغة الإنجليزية بالإضافة لدراسته الجامعية.
مدخل لمعرفة شخصية الصحفية لبنى احمد حسين ...
----------------------------------------------
يبدو لي أن المرأة الوحيدة التي لم تكذب عند سؤالها عن عمرها.. كانت لبنى أحمد حسين.. فعندما سألتها عن تاريخ الميلاد.. أجابت بدون تردد.. «مايو 1973م» أي ان عمرها الآن ثلاثون عاماً ونصف العام!!
وأضافت لبنى.. «في السودان أو العالم العربي.. أية فتاة تتجاوز «27» سنة تُعتبر عانساً.. وبهذه المقاييس.. أنا لي سنتين ونصف عانس».. صححتها قائلاً «ثلاث سنوات ونصف».. فضحكت.. وقالت «خليها أربع سنوات»!
عندما علمت بنبأ زواج لبنى وعبد الرحمن مختار لم أصدق... إلا عندما أكد لي ذلك الزميلان الكبيران الأستاذ عادل الباز، والأستاذ الحاج وراق.. اللذان كانا قد قدما تواً للصحيفة من مسجد السيد علي الميرغني بمدينة الخرطوم بحري .. حيث تمت مراسم عقد القران.
كان أول سؤال سألته لهما... «ولماذا لم تخبرنا لبنى.. وتدعونا لحضور مراسم العقد؟!»
أجابني الأستاذ عادل...( الخطأ خطأي... فلقد اتصلت بي لبنى، وطلبت مني دعوة كل الزملاء... وقد نسيت في زحمة العيد.. ان اتصل بالبعض وأنت منهم...).
كان ذلك في أصيل يوم الجمعة رابع أيام عيدالفطر الموافق الثامن والعشرين من شهر نوفمبر السابق... بعد ساعتين من اكتمال مراسم العقد.
في أمسية نفس اليوم اتصلت بالأستاذة لبنى على هاتفها السيار، مهنئاً، وطالباً إجراء حوار معها ومع الأستاذ عبد الرحمن مختار... فلقد أحسست منذ الوهلة الأولى التي سمعت فيها الخبر بحجم الضجة الكبيرة التي سيثيرها زواج مثل هذا... لنجمين كبيرين يزيد الفارق العمري بينهما عن أربعين عاماً.. والزوجة هي بدون تعليق أو «إضافة» «لبنى أحمد حسين».. صاحبة أحد أشهر وأجرأ الأعمدة الصحفية في السودان «كلام رجال».. الذي يبدأ به الكثيرون جداً يومهم صباح كل يوم.
من عمري «14» سنة وأنا أفكر في فارس أحلام عمره «40» سنة!
قلت للبنى.. «أترك لك تحديد موعد ومكان الحوار»...
قالت «مكتب الأستاذ عبد الرحمن مختار بالخرطوم الساعة الثانية ظهر الأحد 30 نوفمبر...» واتفقنا على ذلك.. إلاَّ أنها اتصلت فيما بعد واعتذرت عن الحضور.. وقالت إنها ستكون معنا عبر الهاتف في الموعد المحدد... فذهبت وحاورت الأستاذ عبدالرحمن.. واتصلت بلبنى أطلب منها الإجابة على بعض الأسئلة هاتفياً... وكانت الضجة وقتها قد وصلت إلى أعلى مدى لها- فقالت لبنى «أفضل ان يكون الحوار مباشراً».
فاستحسنت هذا الرأي... وحددنا موعداً ومكاناً آخر.. التقينا فيهما في اليوم التالي.. وكان معنا الزميل طارق شريف... وكان هذا الحوار.. الذي نأمل ان يكون بين أيدي القراء الآن... بعد ان صادف عقبات كثيرة كادت تحول دون نشره...
*استاذه لبني ... قبل ان ندخل في الأسئلة.. هل لديك ما تقولينه عن هذا الزواج؟
= أريد ان أشكر كل الأصدقاء والأصحاب والأهل الذين شاركوني يوم فرحتي - يوم الشبكة ويوم العقد-، وأريد ان اعتذر لكل الذين لم يكن لديهم علم بالمناسبة ولكن إن شاء الله يشاركونا الفرحة الكبيرة!!
* حتكون متين؟
= حأجيبك في نهاية الحوار.
* لبنى نريد ان نعرف.. كيف كانت البداية مع الأستاذ عبد الرحمن مختار؟
= بداية التعارف كانت مع بداية مشواري الصحفي في بداية عودة «الصحافة» في 1999م وكان تعارفاً عادياً... وكان الأستاذ عبد الرحمن كل ما يجي يسأل مني أستاذ كمال حسن بخيت ويبدي إعجابه بي ولم يكن بيننا أي شئ؟
* وبعدين؟
= الإعجاب أخذ يتطور.. وتحول ربما إلى حب ولكن مازلت معجبة به كأستاذ ورائد في عالم الصحافة.
* متى كانت أول مرة صارحك بجدية أنو عايز يرتبط بك، وأين؟
= تقريباً في رجب الماضي صارحني بالتلفون وكان يمكن ان تتم المناسبة في 27 رجب.
* شعورك كان شنو؟
= ما أقول ليك اتفاجأت لكن أخذت «صنة».. ولكن قلت ليهو أفكر في الموضوع وأعطيك رداً..
مفروض كان أرد في ظرف يومين أو ثلاثة، في الحقيقة ما قدرت أصل لي قرار... ولم أرد عليهو... خايفة إذا قلت لا... دي ما تكون رغبتي الحقيقية ولو قلت نعم .. نفس الحكاية وأديت نفسي فرصة ثانية!
* وبعدين؟
= قام اتصل بي مرة أخرى... عشان يعرف الحاصل شنو.
* ده كان متين؟
= برضو في رجب وأيضاً لم
أعطيهو إجابة قاطعة، وإذا كنت قلت نعم كانت الإجراءات تمت في 27 رجب كما كان يرغب.. ولكن كانت عندي ظروف أكاديمية في مدني... وبالتالي فضلت إرجاء الموضوع لمزيد من التفكير...
* التفكير في شنو.. في الفارق العمري... ولا شنو؟
= بصراحة شديدة أي حاجة حتى لو ما كانت عرض زواج.. الواحد بفكر فيها ويعرف حسناتها وسيئاتها .. وفكرت ما لقيت فيهو عيب... وحتى في محيط الأسرة الصغيرة... الناس الطرحت ليهم الموضوع ماكان عندهم كلمة غير أنو فارق العمر كبير.. وسألت نفسي.. هل فارق العمر عيب؟... ده ما عيب.. دي ميزه!
* ولكن.. هل في تكافؤ من ناحية العمر؟
= أولاً لابد ان نسلم ان مقومات نجاح الزواج عوامل كثيرة ليس من بينها العمر... ما أكثر الزيجات التي كان فيها توافق عمري، ولم تستمر.. والعكس.. ولنا في الرسول «صلى الله عليه وسلم» أسوة حسنة.. وقد تزوج السيدة عائشة والفارق بينهما «45» سنة وتقريباً ده هو الفارق بيني وعبد الرحمن، وعائشة كانت أحب الناس إلى قلب الرسول.
شئ تاني:
أنا من عمري 14 سنة كنت أحلم وأفكر في فارس أحلام عمرو 40 سنة يعني فرق 26 سنة وطبيعي كل ما تقدمت أنا سنة... حيتقدم هو في العمر!!
* لكن ليه فارس أحلامك زول عجوز؟
= والله بصراحة ما عارفه ليه!!
* هل لو تقدم ليك شاب كنت رفضيتهو؟
= والله أنا كان فارس أحلامي زول كبير في السن ورفضت شباباً كثيرين ولكن ليس بسبب العمر!!
* بصراحة يا لبنى أنحنا عرفنا أنو والدك توفي بدري.. ده صحيح؟
= نعم وأنا طفلة صغيرة.
* امكن ده يكون ليهو تأثير في عمر فارس أحلامك وعلاقتك بالأستاذ عبد الرحمن وشعرت بعاطفة أبوة وبعدين تحولت إلى حب.. خاصة أنحنا عرفنا أنك بتقولي ليهو يا بابا؟
* يجوز.. لكن هسع قال لي تاني ما تقولي لي يا بابا... تقولي لي يا بَعلي!
«وتواصل لبنى قائلة»:
الحتة بتاعت العمر دي دايره أتوقف فيها كثير والناس بتذكروها كثير... لكن أنا ما شايفه فيها عيب!
وقبل فترة... ناس جريدة «الحياة» عملوا معاي حوار صحفي... وقلت ليهم فارس أحلامي عمرو خمسين سنة.
شوف أنا مواليد 1973/5/1م .. ده كلام حقيقة... يعني عمري 30 سنة.
في السودان أو العالم العربي... أية فتاة تتجاوز «27» سنة .. تعتبر عانساً
وبهذه المقاييس أنا لي سنتين ونصف عانس...
وخيارات البت العمرها 17 سنة مازي خيارات البت العمرها 30 سنة بالإضافة إلى هذا أنا عجبتني جسارة عبد الرحمن وكان جاداً وواثقاً من روحو وتقدم لي... وأنا ما رفضتو، وفي النهاية هو طالبني على سنة الله ورسوله، وزي ما بقول المثل السوداني «الشيب ولا العيب».
* يقول بعض الناس إنو الزواج ده وراهو صفقه... رأيك شنو؟
= أولاً إذا كانت صفقة كان تميتها قبل الزواج وزي ما بتقول الأغنية «سجل لي عرباتك.. سجل لي شركاتك»... وليس بعد عقد القران... وأنا لست من الغباء بحيث أرجئ مثل هذه الصفقة.
ثانياً: ماهي مظاهر ثراء الأستاذ عبد الرحمن مختار... بيت في شارع البلدية؟! أنا بيت أسرتي في مدني... يطل على النيل الأزرق!
ثالثاً: المهر الجابو «والله والله والله» «ورددت لبنى القسم ثلاث مرات».... أقل من مرتبي في ستة شهور ومتكفي كمان والله على ما أقوال شهيد. ودي أفقر الناس ما بيعملها موظف عادي ممكن يجيب مهر أكبر!!
* هل يعقل ان أكون طمعانة في مرتبي بتاع ستة شهور.. وكان طلبتها من الجريدة سلفية كان أدوني ليها!!
رابعاً: دي أنا بعتبرها نعمة من ربنا «القناعة».. أنا في حياتي بحكم وفاة والدي وأنا صغيرة.. عشت بين أسرة والدي وأسرة والدتي.. وده خلاني أعيش في ثراء فاحش وفقر مدقع.. عشان كده بقت عندي حصانة بحمد الله من الإغراء المادي.. وده بالمناسبة السهَّل علىَّ الطريق في عالم الصحافة.. لأنو كل ما الصحافي تغريهو المادة كل ما يكون طريقو ملئ بالأشواك... وكل ما تكون عندو حصانة من الإغراء المادي... طريقو بيكون
ميسر إلى قلوب القراء.
* شاورت منو غير أسرتك؟
= شاورت أسرتي الصغيرة فقط.. أما أصدقائي وصديقاتي.. فأخطرتهم فقط.. واستغل الفرصة وأطلب منهم ان يعذروني ولو كنت عايزه انتقل من جريدة لي جريدة... كنت شاورتهم!!
* من هن صديقاتك في الوسط الصحفي؟
= كثيرات وعلى رأسهن أستاذة آمال وأنا بعتبرها في مقام أمي وأشكر صديقتي حنان انتفاضة التي وقفت معي من إجراءات الخبيز... حتى هذه اللحظة... وبرغم أنها صديقتي لم أشاورها!!
ولكن حاولت استشف آراء الناس وأعرف العيوب شنو. وعرفت أنو العيوب.. انو كبير في السن «واحد».. اثنين «هو ما غنيان» ودي في نظري ما عيوب... وما لقيت فيهو غير العيبين ديل!!
* ألا تعتقدين ان الزواج سيكون خصماً على رصيدك الصحفي؟
= خصم ليه.. هل لأني تزوجت... أم لأني تزوجت عبد الرحمن؟
إذا كان الزواج هو السبب... لا اعتقد ان هذا الكلام صحيح، وطبعاً الزواج نقلة وربما يكون خصماً على الزول، وأنا متحسبة لهذا، وفي السودان صحفيات بالعدد قدروا يوفقوا بين البيت والعمل.. فالصحفية لا تعرف متى تخرج من المنزل.. ومتى تعود.. ده غير التزامات البيت، وأنا عندما إستقر رأيي على ان أكون كاتبة فقط... كان ده تحسباً على أنو أنا حأكون ست بيت!!
ولقد ظللت أؤجل موضوع الزواج... حتى وصلت عمر الثلاثين... حتى أصل مرتبة معينة في الصحافة... واعتقد أنني إلى حد ما وبتوفيق من الله وعون أساتذتي والقراء وأسرتي قدرت أقيف على حيلي!!
أما إذا كان السبب هو الزواج من عبد الرحمن فعلى العكس تماماً فهو يضيف لي خبرة خمسين سنة في مجال الصحافة.. وده رصيد بالنسبة لي وإضافة، وسيكون خير عون وسند كما كان.
* بصراحة يا لبنى... هل أحببت عبد الرحمن؟
= أنا مطمئنة إليه والإطمئنان درجة أعلى من الحب... زي ما الطمأنينة في الدين درجة أرفع من الإيمان نفسه... وكلنا بنعرف قصة سيدنا إبراهيم عندما قال لربه «ربي أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي»... والحمد لله أنا قلبي إطمأن تماماً لأستاذنا عبد الرحمن مختار «بين قوسين بابا».
* ما هو أكثر ما أعجبك في عبد الرحمن؟
= ثقتو في نفسو.
* عيوبك شنو يا لبنى؟
= كثيرة أولاً بقول للأعور.. أعور في عينو!!
ثانياً: النسيان.. ويدخلني في مآزق كثيره!!
ثالثاً: التدقيق في المواعيد... وللأسف.. الناس بفسروه لا مبالاة.. ولكن الحقيقة غير كده!!
* لماذا توقفت عن كتابة العمود؟ «كان هذا السؤال.. قبل ان تعاود لبنى الكتابة».
= أنا في معتقل الآن.. وأنت عارف تجهيزات العرس.. البيت جايط.. والجو ده أنا ما اتعودت أكتب فيهو!!
*العرس متين؟
= العرس يوم 17 أو 18؟
* وهل ستتوقفين عن الكتابة أيضاً بعد العرس؟
= لا..
* ولا حتى خلال فترة شهر العسل؟
= ولا حتى خلال فترة شهر العسل.. وأنا عندي جهاز كمبيوتر «لاب توب» وفاكس.
* وبرضو بي عنوان «كلام رجال»؟
= نعم.. بعنوان «كلام رجال»...
ولكنني وعدت جريدة «دنيا» بكتابة عمود اسبوعي بعنوان «كلام نسوان».. وأضافت لبنى... «ده كان قبل العرس»!!
* سؤال لم نسألك له.. نخليك تسألي نفسك وتردي عليهو؟
= فكرت لبنى برهة ثم قالت إذا كان جاك عبد الرحمن مختار قبل 10 سنوات كنت حتوافقي بيهو؟
والإجابة هي.. لا لأنني لم أكن أفكر في الزواج في ذلك الوقت!!
*الزميلة «ألوان» نشرت أنو المهر كان 15 ألف دولار، وأنك طلبت عربة
نوبيرا؟
= «النوبيرا» ما طلبتها من عبد الرحمن أو غير عبد الرحمن.. وأنت في «الصحافة» عارف.. جابو عربات أتوس، وأنا قلت ليهم... أنا ما عايزه «أتوس».. أنا عايزه «نوبيرا».. وسأشتري «النوبيرا» من مرتبي الخاص.. كما كنت أرتب لذلك من قبل، وكل الزملاء كانوا عارفين الكلام ده... وإلى ان أشتري «النوبيرا» حأتوصل بي «أمجاد » الجريدة.. وبالمواصلات العامة، وبعربة زوجي.
أما المهر.. حتى لو افترضنا إنو كان كده.. دي ما حاجة يعيَّروا بيها طالما أنا لم أشترط عليهو حاجة.. يجيب بالدولار يجيب بالدينار ده شي بخصو... وعلى أي حال المهر ما كان «15» ألف دولار وزي ما قلت في السابق إنو أقل من مرتبي في ستة شهور!
وأضيف ليك.. الدهب الجابو عبد الرحمن لما أقارنو بالدهب الجابوهو لبنات خالاتي في زواجهن أبسط من البسيط!!
** افتخر بأنني الأغلى مهراً بين بنات جيلي، حيث بلغ مهرى 15 ألف كتاب و15 قطعة وميدالية ذهبية و غير ذهبية لا تقدر بثمن، لأنها هدايا ووتذكارات رؤساء وملوك سابقين، وعبد الرحمن مختار لم يزني ذهباً، وإنما وزننى كتباً،وهذه قيمة لا يدركها أولئك الذين يقبلون القيمة بالدولار أو الدينار، ولهذا أقول وأكتب بأننى الأغلى مهراً .
* كلمة أخيرة:
أشكر كل الزملاء والزميلات والأصدقاء والصديقات الذين شاركوني الفرحة وهاتفوني مهنئين، وأشكر أسرة الأستاذ عبد الرحمن مختار التي عاملتني معاملة راقية، وأخص بالشكر نسابتي هدى مختار، ومنى وسامية وسلمى وسارة وبنات نفيسة وبنات مصطفى وإحسان وجميع أفراد أسرتي الجديدة.
السيرة الذاتية:
الاسم: لبنى أحمد حسين
مكان وتاريخ الميلاد: أمدرمان «أمبدة» 1/5/1973م.
الموطن: حي العرضة - أمدرمان
المراحل التعليمية: الابتدائي: مدرسة محمد سليمان «حي العرضة جنوب»... وهذه المدرسة أنشأها والد الأستاذ غازي سليمان المحامي.
المتوسطة: العباسية بنات.
الثانوي: أمدرمان الثانوية.
الجامعة: الجزيرة.
بكالريوس العلوم الزراعية 1998م.
السودان: دبلوم الإعلام والعلاقات العامة 1996م.
المهنة: صحفية أولاً بصحيفة «الرأي الآخر»، ثم «الصحافة» ثم الحرية ثم أخيراً كاتبة بـ «الصحافة» الذكية.
الأسرة:
الوالدة: نور سعد سعيد من مدني وكانت تهوى العمل الصحفي، وعملت فترة في مجلة «الصباح الجديد» لصاحبها الأستاذ حسين عثمان منصور.
الوالد: أحمد حسين من أمدرمان توفى وأنا طفلة.
لدى شقيقة واحدة تدرس في الثانوي... وشقيقي يعمل مدرساً للغة الإنجليزية بالإضافة لدراسته الجامعية.