هشام طمبل
10-04-2007, 05:34 AM
المسلم يهتم بالنظافة في كل شؤون حياته، فهو كما يهتم بنظافة بدنه ويهتم بنظافة ثوبه ومظهره، ويهتم بنظافة بيته، أيضا يهتم بنظافة لسانه فهو ليس بذيئاً ولا طعاناً ولا لعاناً ولا فاحشاً ولا بذيئاً، والمسلم ليس ثرثارا كثير الكلام، فهو إن وجد داعيا للكلام تكلم وإلا آثر الصمت، فالصمت أولى من الكلام الذي ليس له داع، المسلم يمتثل أوامر النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال: «رحم الله امرأ قال خيراً فغنماً وسكت فسلم».
والمسلم يعرف قيمة الكلام الطيب، فالكلمة الطيبة صدقة، فإذا لم يجد كلمة طيبة سكت عن الشر، فإن سكوته عن الشر صدقة.
إن القرآن الكريم ينبهنا إلى خطورة الكلمة فقال تعالى: (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد).
ففي هذا تنبيه للمسلم إلى أن يختار من الكلام أحسنه وأفضله وأصوبه وأطيبه، لأن الكلمة الطيبة أسرع للقبول وأنفذ للقلوب وكسر لحدة الثورة في النفوس ولذلك قال رب العزة والجلال لموسى وهارون: (اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى».
والإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: «من لانت كلمته وجبت محبته».
والمرء بأصغريه: قلبه ولسانه، وفي الحديث الشريف عندما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل: أمسك عليك لسانك، فقال معاذ: أو إنا لمؤاخذون بما نتكلم يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم!
«فرحم الله امرأ قال خيراً فسلم، أو سكت عن شر فغنم».
والمسلم يعرف قيمة الكلام الطيب، فالكلمة الطيبة صدقة، فإذا لم يجد كلمة طيبة سكت عن الشر، فإن سكوته عن الشر صدقة.
إن القرآن الكريم ينبهنا إلى خطورة الكلمة فقال تعالى: (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد).
ففي هذا تنبيه للمسلم إلى أن يختار من الكلام أحسنه وأفضله وأصوبه وأطيبه، لأن الكلمة الطيبة أسرع للقبول وأنفذ للقلوب وكسر لحدة الثورة في النفوس ولذلك قال رب العزة والجلال لموسى وهارون: (اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى».
والإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: «من لانت كلمته وجبت محبته».
والمرء بأصغريه: قلبه ولسانه، وفي الحديث الشريف عندما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل: أمسك عليك لسانك، فقال معاذ: أو إنا لمؤاخذون بما نتكلم يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم!
«فرحم الله امرأ قال خيراً فسلم، أو سكت عن شر فغنم».