هشام طمبل
10-04-2007, 08:42 AM
السودان ينتقد واشنطن والاتحاد الأوربي أمريكا تهدد بعقوبات إضافية
مجموعات متمردة وراء هجوم دارفور والاتحاد الافريقي ينفي اعتزامه سحب قواته
انتقد السودان الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي أمس لعدم فرض عقوبات على الجماعات المتمردة في دارفور التي يعتقد انها مسؤولة عن اكثر الهجمات دموية على قوات الاتحاد الافريقي في المنطقة التي تمزقها الحرب.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية على الصادق ان ارجح الاحتمالات ان الجناة في هجوم السبت على قاعدة حسكنيتا هم مجموعة منشقة اما عن حركة العدل والمساواة او عن فصيل الوحدة في جيش تحرير السودان. وقال الاتحاد الافريقي ان عشرة من افراده قتلوا واصيب عشرة وفقد ثلاثة بعد الغارة.
ونفى زعماء من حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان المسؤولية عن الهجوم. وقال وزير العدل السوداني علي المرضي لرويترز ان المجتمع الدولي يجب ان يعاقب الجماعات المتمردة التي رفضت توقيع اتفاقات السلام مع الحكومة لانهاء الصراع الذي بدأ قبل اربع سنوات. واضاف انه يتحدث عن القوى الكبرى وخاصة الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.
وقال ان ما حدث في حسكنيتا نتيجة مباشرة لما فشل المجتمع الدولي في عمله. واضاف انه لو كان المجتمع الدولي مارس ضغوطا على المتمردين لما كان هذا الهجوم وقع. وتوسط الاتحاد الافريقي في اتفاق سلام بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور في مايو ايار 2006 لكن لم توقع الاتفاق سوى جماعة واحدة من ثلاث جماعات للمتمردين شاركت في التفاوض.
وهددت الولايات المتحدة أمس الأول بفرض مزيد من العقوبات على من يستهدفون المدنيين او يعرقلون جهود السلام التي تقودها الامم المتحدة في السودان وأدانت بشدة حادث قتل جنود من قوات حفظ السلام الافريقية في دارفور مطلع الاسبوع. ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية شين ماكورماك الى اجراء تحقيق شامل في الهجوم الذي وقع على قاعدة حسكنيتا في دارفور.
وقال ماكورماك في بيان "نحن مستعدون لفرض عقوبات جديدة على من يستهدفون المدنيين او قوات حفظ السلام ومن يعرقلون العملية السياسية". ولم يقدم ماكورماك تفاصيل عن العقوبات التي قد تفرض او متى لكنه قال انها على الارجح ستكون عقوبات موجهة تتضمن الحظر على السفر على الافراد الذين يعتبرون محاربين وكذلك بعض القيود المالية. وفي مايو ايار الماضي شدد الرئيس جورج بوش العقوبات الامريكية على السودان ودعا الى مساندة حظر سلاح دولي لانهاء ما يسميه ابادة جماعية في دارفور.
وتحوم الشبهات حول فصيلين متمردين منشقين في الهجوم الذي اسفر عن مقتل عشرة جنود على الاقل من القوة الافريقية في دارفور غرب السودان الذي يشهد حربا اهلية، وهو الاسوأ منذ انتشار بعثة السلام الافريقية. وقال مصدر قريب من التحقيق في البعثة الافريقية "قد يكون الهجوم مدبرا من حركة تحرير السودان-الوحدة بزعامة عبدالله يحيى ومجموعة انشقت اخيرا عن حركة العدل والمساواة ".
لكن المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه اكد ان هذه النتائج ليست النتائج النهائية للتحقيق الذي فتحته اجهزة البعثة الافريقية من الفاشر في شمال دارفور حيث مقرها العام. وردا على سؤال حول هذه الشبهات قال المتحدث باسم البعثة الافريقية في الخرطوم نور الدين مزني انه من المبكر توجيه اصابع الاتهام "بشكل واضح" الى المسؤولين عن الهجوم الذي وقع السبت ويجب انتظار نتائج التحقيق. واضاف "في حال كان هدف منفذي الهجوم اثبات وجودهم او انهم يحاولون من خلاله المشاركة في مفاوضات السلام في طرابلس (المقررة في 27 اكتوبر) فلن نسمح لهم بذلك".
وكانت حركة تحرير السودان-الوحدة انشقت عن حركة تحرير السودان بزعامة مني ميناوي الفصيل المتمرد الوحيد الذي وقع اتفاق سلام مع الحكومة في 2006. ويتزعم عبدالله يحيى هذه الحركة المنشقة التي دارت معارك بينها وبين القوات الحكومية في العاشر من سبتمبر قرب المكان الذي وقع فيه الهجوم السبت. وكانت الحركة اكدت حينها انها اسقطت مروحية تابعة للجيش والحقت بالقوات الحكومية خسائر فادحة وهو ما نفته رئاسة الاركان السودانية.
ونفى الاتحاد الافريقي أمس ان تكون الدول المساهمة بجنود قد هددت بسحب قواتها من البعثة في دارفور بعد هجوم متمردين على قاعدة لحفظ السلام تابعة للاتحاد. ويقول الاتحاد الافريقي ان 10 جنود قتلوا وأصيب 10 اخرون في الهجوم قبل يومين وهو اسوأ هجوم على قوات الاتحاد الافريقي منذ عام 2004 عندما انتشرت البعثة التي يبلغ قوامها سبعة الاف جندي في غرب السودان.
وقال مفوض الاتحاد الافريقي للسلام والامن سعيد جنيت ان فريقا مشتركا من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي سيبدأ تحقيقا في الهجوم مضيفا ان الاتحاد الافريقي وافق على اعادة النظر في التفويض الممنوح له للسماح لقواته بالرد اذا هوجمت. وقال جنيت للصحفيين "الدول الاعضاء غاضبة جدا من قتل وجرح جنود الاتحاد الافريقي في دارفور. ولن نهدأ حتى يتم العثور على الجناة وتقديمهم للعدالة السريعة".
واضاف "السفراء الذين يمثلون الدول المساهمة بقوات في اجتماع المجلس اعربوا عن التزامهم وتصميمهم على البقاء في دارفور حتى تتم استعادة السلام". وقال السفير النيجيري لدى الاتحاد الافريقي واثيوبيا اوبيوما اوبراها إن الجنود النيجيريين سيبقون في دارفور. وقال "نيجيريا ليست دولة جبانة. ولن نهرب عند حدوث اشياء مثل هذه. نيجيريا مصممة على البقاء في دارفور.
مجموعات متمردة وراء هجوم دارفور والاتحاد الافريقي ينفي اعتزامه سحب قواته
انتقد السودان الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي أمس لعدم فرض عقوبات على الجماعات المتمردة في دارفور التي يعتقد انها مسؤولة عن اكثر الهجمات دموية على قوات الاتحاد الافريقي في المنطقة التي تمزقها الحرب.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية على الصادق ان ارجح الاحتمالات ان الجناة في هجوم السبت على قاعدة حسكنيتا هم مجموعة منشقة اما عن حركة العدل والمساواة او عن فصيل الوحدة في جيش تحرير السودان. وقال الاتحاد الافريقي ان عشرة من افراده قتلوا واصيب عشرة وفقد ثلاثة بعد الغارة.
ونفى زعماء من حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان المسؤولية عن الهجوم. وقال وزير العدل السوداني علي المرضي لرويترز ان المجتمع الدولي يجب ان يعاقب الجماعات المتمردة التي رفضت توقيع اتفاقات السلام مع الحكومة لانهاء الصراع الذي بدأ قبل اربع سنوات. واضاف انه يتحدث عن القوى الكبرى وخاصة الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.
وقال ان ما حدث في حسكنيتا نتيجة مباشرة لما فشل المجتمع الدولي في عمله. واضاف انه لو كان المجتمع الدولي مارس ضغوطا على المتمردين لما كان هذا الهجوم وقع. وتوسط الاتحاد الافريقي في اتفاق سلام بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور في مايو ايار 2006 لكن لم توقع الاتفاق سوى جماعة واحدة من ثلاث جماعات للمتمردين شاركت في التفاوض.
وهددت الولايات المتحدة أمس الأول بفرض مزيد من العقوبات على من يستهدفون المدنيين او يعرقلون جهود السلام التي تقودها الامم المتحدة في السودان وأدانت بشدة حادث قتل جنود من قوات حفظ السلام الافريقية في دارفور مطلع الاسبوع. ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية شين ماكورماك الى اجراء تحقيق شامل في الهجوم الذي وقع على قاعدة حسكنيتا في دارفور.
وقال ماكورماك في بيان "نحن مستعدون لفرض عقوبات جديدة على من يستهدفون المدنيين او قوات حفظ السلام ومن يعرقلون العملية السياسية". ولم يقدم ماكورماك تفاصيل عن العقوبات التي قد تفرض او متى لكنه قال انها على الارجح ستكون عقوبات موجهة تتضمن الحظر على السفر على الافراد الذين يعتبرون محاربين وكذلك بعض القيود المالية. وفي مايو ايار الماضي شدد الرئيس جورج بوش العقوبات الامريكية على السودان ودعا الى مساندة حظر سلاح دولي لانهاء ما يسميه ابادة جماعية في دارفور.
وتحوم الشبهات حول فصيلين متمردين منشقين في الهجوم الذي اسفر عن مقتل عشرة جنود على الاقل من القوة الافريقية في دارفور غرب السودان الذي يشهد حربا اهلية، وهو الاسوأ منذ انتشار بعثة السلام الافريقية. وقال مصدر قريب من التحقيق في البعثة الافريقية "قد يكون الهجوم مدبرا من حركة تحرير السودان-الوحدة بزعامة عبدالله يحيى ومجموعة انشقت اخيرا عن حركة العدل والمساواة ".
لكن المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه اكد ان هذه النتائج ليست النتائج النهائية للتحقيق الذي فتحته اجهزة البعثة الافريقية من الفاشر في شمال دارفور حيث مقرها العام. وردا على سؤال حول هذه الشبهات قال المتحدث باسم البعثة الافريقية في الخرطوم نور الدين مزني انه من المبكر توجيه اصابع الاتهام "بشكل واضح" الى المسؤولين عن الهجوم الذي وقع السبت ويجب انتظار نتائج التحقيق. واضاف "في حال كان هدف منفذي الهجوم اثبات وجودهم او انهم يحاولون من خلاله المشاركة في مفاوضات السلام في طرابلس (المقررة في 27 اكتوبر) فلن نسمح لهم بذلك".
وكانت حركة تحرير السودان-الوحدة انشقت عن حركة تحرير السودان بزعامة مني ميناوي الفصيل المتمرد الوحيد الذي وقع اتفاق سلام مع الحكومة في 2006. ويتزعم عبدالله يحيى هذه الحركة المنشقة التي دارت معارك بينها وبين القوات الحكومية في العاشر من سبتمبر قرب المكان الذي وقع فيه الهجوم السبت. وكانت الحركة اكدت حينها انها اسقطت مروحية تابعة للجيش والحقت بالقوات الحكومية خسائر فادحة وهو ما نفته رئاسة الاركان السودانية.
ونفى الاتحاد الافريقي أمس ان تكون الدول المساهمة بجنود قد هددت بسحب قواتها من البعثة في دارفور بعد هجوم متمردين على قاعدة لحفظ السلام تابعة للاتحاد. ويقول الاتحاد الافريقي ان 10 جنود قتلوا وأصيب 10 اخرون في الهجوم قبل يومين وهو اسوأ هجوم على قوات الاتحاد الافريقي منذ عام 2004 عندما انتشرت البعثة التي يبلغ قوامها سبعة الاف جندي في غرب السودان.
وقال مفوض الاتحاد الافريقي للسلام والامن سعيد جنيت ان فريقا مشتركا من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي سيبدأ تحقيقا في الهجوم مضيفا ان الاتحاد الافريقي وافق على اعادة النظر في التفويض الممنوح له للسماح لقواته بالرد اذا هوجمت. وقال جنيت للصحفيين "الدول الاعضاء غاضبة جدا من قتل وجرح جنود الاتحاد الافريقي في دارفور. ولن نهدأ حتى يتم العثور على الجناة وتقديمهم للعدالة السريعة".
واضاف "السفراء الذين يمثلون الدول المساهمة بقوات في اجتماع المجلس اعربوا عن التزامهم وتصميمهم على البقاء في دارفور حتى تتم استعادة السلام". وقال السفير النيجيري لدى الاتحاد الافريقي واثيوبيا اوبيوما اوبراها إن الجنود النيجيريين سيبقون في دارفور. وقال "نيجيريا ليست دولة جبانة. ولن نهرب عند حدوث اشياء مثل هذه. نيجيريا مصممة على البقاء في دارفور.