الطاهر السوداني
11-20-2009, 10:09 PM
سم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
((((الحلم الجميل ))))
هكذا أصبحت لحظات من حياتي مظلمة ، كنت ذلك الفتى الذي يبحث عن طريق السعادة المستقبلية ،توهجت في داخلي كل منابع النشاط والحيوية حينما دخلت إلي عالم الاعتماد على النفس والتخلص من مد اليد للامساك بالمصروف اليومي ، حينها أحسست أنها أغلى اللحظات في الحياة ألا وهي الشباب فعلا الشباب لحظة لأنه يمر بك بسرعة لا تحسبها قوانين الفيزياء ، فاغتنمت سرعته لمناهضة سرعتي في العمل وأنجزنا ، آنذاك تخالجني إحساس بإكمال نصف ديني وأكرمني الله بإنسانة لن ولم احلم بأن التقي مثلها ما حييت (مجرد إحساس لكل شخص يصادفه الحب أول مرة) ، فكانت هي نور مستقبلي وزادت معها سرعة نشاطي وتفاؤلي وسبقت سرعة الشباب ،،، كنت لا أفكر إلا فيها ولا تغيب عن فكري لحظة أحسبها بجانبي تخطو معي خطواتي ، ولكن في الحقيقة كنت أهاجر لها قاطعا المسافات لأمكث معها للحظات ،،،،
ظلت هي أجمل حلم عشت من أجله ،،،
أصبحت هي حياتي،،،،
أمست هي أنفاسي،،،
هي أنا ،،،،
ومرت الأيام والأحلام الجميلة و،،،،،،،،،،،،،،
عدت اللحظات والأيام والأشهر والسنوات ونحن نحلم بأن نجتمع تحت ظل سقف واحد نعد بعضنا بعض بأن الأحلام المضيئة سوف تصبح حقيقة ،،،،،
هي نوري ،،،
وفجأة أصبح النور ظلام ،،،،
لا أدري ماذا حدث ،،،، اختفت من حياتي بعد قولها كلمة الوداع ولن التقي بك مرة ثانية ،، بدون سبب (أقولها بصدق المحب إذا أحب صدقا "لم أذنب في حقها يوما") ومنذ ذلك اليوم أصبحت حياتي ظلام دامس بعد أن كانت مزينة بنجوم متوهجة منذ أن عرفتها،،،
ظللت أتعثر في طريقي وأن في وضح النهار وأمشى وأن مغمض العيون ليلاً شارد من تجدد الأحلام ،،،أجل أصبحت لا أفرق بين الأشياء ،،،، <o>:p></o>:p>
ولكن إيماني بالله عز وجل كان هو سبيل خلاصي ،،،، فتوجهت إلي الله بالدعاء الخالص بأن يجيرني في مصيبتي ويخلف لي خيراً منها.
أجارني الله والحمد لله رب العالمين استغفره وأتوب إليه من كل الذنوب وأصبحت أعيش نهاري نهاراً وليلي ليلاً ،،،،، وسوف يخلف لي ربي خيرا منها ،،، وهي مع ذلك أتمنى لها السعادة من قلبي ،،،،
وها أنا ذا أجدد الثقة في نفسي واكتب لكم ما اختلج في قلبي من أحلام حتى اليوم أحلم بها أن تحقق ....
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،،
أخوكم :طاهر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
((((الحلم الجميل ))))
هكذا أصبحت لحظات من حياتي مظلمة ، كنت ذلك الفتى الذي يبحث عن طريق السعادة المستقبلية ،توهجت في داخلي كل منابع النشاط والحيوية حينما دخلت إلي عالم الاعتماد على النفس والتخلص من مد اليد للامساك بالمصروف اليومي ، حينها أحسست أنها أغلى اللحظات في الحياة ألا وهي الشباب فعلا الشباب لحظة لأنه يمر بك بسرعة لا تحسبها قوانين الفيزياء ، فاغتنمت سرعته لمناهضة سرعتي في العمل وأنجزنا ، آنذاك تخالجني إحساس بإكمال نصف ديني وأكرمني الله بإنسانة لن ولم احلم بأن التقي مثلها ما حييت (مجرد إحساس لكل شخص يصادفه الحب أول مرة) ، فكانت هي نور مستقبلي وزادت معها سرعة نشاطي وتفاؤلي وسبقت سرعة الشباب ،،، كنت لا أفكر إلا فيها ولا تغيب عن فكري لحظة أحسبها بجانبي تخطو معي خطواتي ، ولكن في الحقيقة كنت أهاجر لها قاطعا المسافات لأمكث معها للحظات ،،،،
ظلت هي أجمل حلم عشت من أجله ،،،
أصبحت هي حياتي،،،،
أمست هي أنفاسي،،،
هي أنا ،،،،
ومرت الأيام والأحلام الجميلة و،،،،،،،،،،،،،،
عدت اللحظات والأيام والأشهر والسنوات ونحن نحلم بأن نجتمع تحت ظل سقف واحد نعد بعضنا بعض بأن الأحلام المضيئة سوف تصبح حقيقة ،،،،،
هي نوري ،،،
وفجأة أصبح النور ظلام ،،،،
لا أدري ماذا حدث ،،،، اختفت من حياتي بعد قولها كلمة الوداع ولن التقي بك مرة ثانية ،، بدون سبب (أقولها بصدق المحب إذا أحب صدقا "لم أذنب في حقها يوما") ومنذ ذلك اليوم أصبحت حياتي ظلام دامس بعد أن كانت مزينة بنجوم متوهجة منذ أن عرفتها،،،
ظللت أتعثر في طريقي وأن في وضح النهار وأمشى وأن مغمض العيون ليلاً شارد من تجدد الأحلام ،،،أجل أصبحت لا أفرق بين الأشياء ،،،، <o>:p></o>:p>
ولكن إيماني بالله عز وجل كان هو سبيل خلاصي ،،،، فتوجهت إلي الله بالدعاء الخالص بأن يجيرني في مصيبتي ويخلف لي خيراً منها.
أجارني الله والحمد لله رب العالمين استغفره وأتوب إليه من كل الذنوب وأصبحت أعيش نهاري نهاراً وليلي ليلاً ،،،،، وسوف يخلف لي ربي خيرا منها ،،، وهي مع ذلك أتمنى لها السعادة من قلبي ،،،،
وها أنا ذا أجدد الثقة في نفسي واكتب لكم ما اختلج في قلبي من أحلام حتى اليوم أحلم بها أن تحقق ....
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،،
أخوكم :طاهر