عصمت عبدالله
05-02-2010, 07:34 PM
الثقيل لفظ يطلق في مجتمعنا على الانسان البارد في تصرفاته وقد يقال بلفظ آخر (تقيل الدم) أو (الدم البقري) طبعا لما يقولو الزول دا دمو بقري معنى كدا حالتو مستعصية يصعب تداركها ولو بالكي ( هو الكي دا بعالج اي مرض وللا انا جاني ساي).. وبعدين داير اسأل عن ربط ثقل الدم بالبقر.. ما في حيوانات تانية البقر دا أرقى منها وأظرف منها وكمان عندو احساس اكتر منها.. <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
قال الشاعر (منو كدا ما عارفو):<o:p></o:p>
انت يا هذا ثقيل وثقيل وثقيل <o:p></o:p>
انت في المنظر انسان وفي الميزان فيل <o:p></o:p>
وقال الشافعي عنهم: إن الثقيل ليجلس الي فأظن أن الارض تميل في الجهة التي هو فيها..<o:p></o:p>
أخال كل منّا له مقاييس تحدد درجة ثقالة الآخر وثقل الدم يختلف من إنسان لآخر مع اختلاف درجة ومعايير الثقافة والدم التقيل، الا أن اثقل الناس هو البعيد عن الفضائل، المستسلم لرغباته والذي لا يقيم وزنا للمجتمع والافراد وهو الذي لا يستحي من أفعاله وأحيانا يؤذي بها الآخرين وعاااااااااااااااادي كأنو مافي حاجة، بل قد يرمقك بابتسامة مغزاها (بعمل الدايرو وما عندي بيك شغلة) ( فإن لم تستح فاصنع ما تشاء)..<o:p></o:p>
والزول الدمو بقري الناس بيتحاشوه لكن هو ما حاسي بالقصة دي لانو ما بحس.. ولانو دائما لا بوقت لاي حاجة يعني ممكن يقول كلام ما في محلو أو يعمل حاجة الناس ما دايرنها او يحشر نفسو في حاجة ما بتخصو أو يرد رد ما بنبلع.. أو يتبسم في موقف محزن..<o:p></o:p>
وكان ابن تيمية اذا جالسهم يقول: مجالسة الثقلاء حمّى الربع ( فلا تقعدوا معهم)... وكان الاعمش اذا رأى ثقيلا قال (ربنا اكشف عنّا العذاب إنّا مؤمنون)....<o:p></o:p>
والنوع دا شدة ما هو عدمان حبة احساساية بيتصرف كأنو براهو ما معاهو زول<o:p></o:p>
في المواصلات العامة (العامة وليست الخاصة) تجد البعض والواحد فيهم يسرد قصة حياته فيسمعها جميع الركاب، أو يتحدث عبر هاتفه وهاك يا شكل وفضائح وواحدين ونسة وشمارات ومرات قطيعة والعياذ بالله..<o:p></o:p>
وكان جينا للمعاكسات التلفونية الحكاية دايرة صبر إذ أن البعض (منهم شخصي) ممكن يصبر دقيقة أو دقيقتين لكن ما تلاتة.. واحد يضرب يسألك من فلان وين تقول ليهو بلطف أنا ما بعرف الزول دا واحتمال تكون بدلت رقم... ياخي انت داير تغالطني في رقم ود خالتي ..<o:p></o:p>
والله مواقف ثقلاء الدم لا تحصى ولا تعد بالذات في السودان.. برة السودان ما عارف<o:p></o:p>
يا جماعة الخواجات ديل أحسن مننا في شنو قالوا كلمة sory I am دي قاعدة في طرف لسانهم بي سبب وبدون سبب بقولوها الواحد كان عاين ليك ساي يقولها ليك..<o:p></o:p>
ونحن نتحدث عن الثقالة:<o:p></o:p>
نسأل الله أن تكون بعض البرامج التلفزيون عندنا خفيفة على النفس وأن ينأى التكلف عند بعض مذيعينا ومذيعاتنا ونرجو من معدي البرامج (ثقيلة الدم) ان يقللوا من زمنها شوية...<o:p></o:p>
اللهم نسألك أن ترحمنا من أمثال هؤلاء في حياتنا يا اخوانا الناس ديل انا مستغرب فيهم كانوا وين لما وزعوا الاحساس للناس يعني كانوا وين لما بقروا الطلاب كيفية التعامل مع الآخرين ديل في المدرسة تلقاهم كانوا بعاينوا بالشباك في الحصة.. <o:p></o:p>
ليتنا لا نرى في مجتمعنا ثقالة من أي نوع إذ أن الباعوض يكفي..<o:p></o:p>
قال الشاعر (منو كدا ما عارفو):<o:p></o:p>
انت يا هذا ثقيل وثقيل وثقيل <o:p></o:p>
انت في المنظر انسان وفي الميزان فيل <o:p></o:p>
وقال الشافعي عنهم: إن الثقيل ليجلس الي فأظن أن الارض تميل في الجهة التي هو فيها..<o:p></o:p>
أخال كل منّا له مقاييس تحدد درجة ثقالة الآخر وثقل الدم يختلف من إنسان لآخر مع اختلاف درجة ومعايير الثقافة والدم التقيل، الا أن اثقل الناس هو البعيد عن الفضائل، المستسلم لرغباته والذي لا يقيم وزنا للمجتمع والافراد وهو الذي لا يستحي من أفعاله وأحيانا يؤذي بها الآخرين وعاااااااااااااااادي كأنو مافي حاجة، بل قد يرمقك بابتسامة مغزاها (بعمل الدايرو وما عندي بيك شغلة) ( فإن لم تستح فاصنع ما تشاء)..<o:p></o:p>
والزول الدمو بقري الناس بيتحاشوه لكن هو ما حاسي بالقصة دي لانو ما بحس.. ولانو دائما لا بوقت لاي حاجة يعني ممكن يقول كلام ما في محلو أو يعمل حاجة الناس ما دايرنها او يحشر نفسو في حاجة ما بتخصو أو يرد رد ما بنبلع.. أو يتبسم في موقف محزن..<o:p></o:p>
وكان ابن تيمية اذا جالسهم يقول: مجالسة الثقلاء حمّى الربع ( فلا تقعدوا معهم)... وكان الاعمش اذا رأى ثقيلا قال (ربنا اكشف عنّا العذاب إنّا مؤمنون)....<o:p></o:p>
والنوع دا شدة ما هو عدمان حبة احساساية بيتصرف كأنو براهو ما معاهو زول<o:p></o:p>
في المواصلات العامة (العامة وليست الخاصة) تجد البعض والواحد فيهم يسرد قصة حياته فيسمعها جميع الركاب، أو يتحدث عبر هاتفه وهاك يا شكل وفضائح وواحدين ونسة وشمارات ومرات قطيعة والعياذ بالله..<o:p></o:p>
وكان جينا للمعاكسات التلفونية الحكاية دايرة صبر إذ أن البعض (منهم شخصي) ممكن يصبر دقيقة أو دقيقتين لكن ما تلاتة.. واحد يضرب يسألك من فلان وين تقول ليهو بلطف أنا ما بعرف الزول دا واحتمال تكون بدلت رقم... ياخي انت داير تغالطني في رقم ود خالتي ..<o:p></o:p>
والله مواقف ثقلاء الدم لا تحصى ولا تعد بالذات في السودان.. برة السودان ما عارف<o:p></o:p>
يا جماعة الخواجات ديل أحسن مننا في شنو قالوا كلمة sory I am دي قاعدة في طرف لسانهم بي سبب وبدون سبب بقولوها الواحد كان عاين ليك ساي يقولها ليك..<o:p></o:p>
ونحن نتحدث عن الثقالة:<o:p></o:p>
نسأل الله أن تكون بعض البرامج التلفزيون عندنا خفيفة على النفس وأن ينأى التكلف عند بعض مذيعينا ومذيعاتنا ونرجو من معدي البرامج (ثقيلة الدم) ان يقللوا من زمنها شوية...<o:p></o:p>
اللهم نسألك أن ترحمنا من أمثال هؤلاء في حياتنا يا اخوانا الناس ديل انا مستغرب فيهم كانوا وين لما وزعوا الاحساس للناس يعني كانوا وين لما بقروا الطلاب كيفية التعامل مع الآخرين ديل في المدرسة تلقاهم كانوا بعاينوا بالشباك في الحصة.. <o:p></o:p>
ليتنا لا نرى في مجتمعنا ثقالة من أي نوع إذ أن الباعوض يكفي..<o:p></o:p>