dalal
01-27-2008, 09:21 AM
حوارٌ بين نفسٍ طائعة ونفسٍ عاصية!!
في يوم من الأيام كانت هناك نفس طائعة تمشي بخطوات متسارعة مرددة
سبحان الله_والحمد لله_ ولا اله إلا الله_الله اكبر
وإذا بصوت يناديها ...أنت أيتها النفس الى أين تذهبين مسرعة
النفسُ الطّائعةُ:
أذهب إلى المسجد هل تذهبين معي ؟
النفسُ العاصيةُ:
آه فهمت أنت من أؤلائك الرجعيون ...لا وقت عندي لذلك
النفسُ الطّائعةُ:
ولأي شئ عندك وقت إذا؟
النفسُ العاصيةُ:
وقتي كله سعادة ولهو وغناء ونساء كاسيات عاريات
النفسُ الطّائعةُ:
أو تجدين سعادتك في معصية الله ؟!
قولي لا إله إلا أنت....سبحانك إني كنت من الظالمين
النفسُ العاصيةُ:
ما هذه الكلمات التي ما سكت لسانك عن ترديدها
النفسُ الطّائعةُ:
إنها ذكر لله عسى الله أن يكتبني في الذاكرين والذاكرات
النفسُ العاصيةُ:
دعك من هذا الكلام واسمعي معي أجمل الكلمات والألحان...
هل رأى الحب سكارى مثلنا....هل رأى الحب سكارى ...
النفسُ الطّائعةُ:
أعوذ بالله من قائل هذه الكلمات المجاهرة بالمعصية ...أما علمت أن الخمر حرام؟
النفسُ العاصيةُ:
دعينا نتمتع بالحياة نلهو ونشرب ... وقبل الموت نتوب لا زال الوقت طويلا!!
النفسُ الطّائعةُ:
أو تعلمين متى ستموتين؟
النفسُ العاصيةُ:
ما هذا الحديث الممل عن الموت؟...إننا لا زلنا شبابا ..هيا تعالي معي ارتعي وتمتعي
النفسُ الطّائعةُ:
لم تجيبيني.... متى ستموتين؟
النفسُ العاصيةُ:
هل أنت ( غبيّة ) يا هذه ..طبعاً لا أحد يعلم متى سيموت!
النفسُ الطّائعةُ:
إذا لماذا تؤجلين التوبة علك تموتين في أي لحظة , ربما الآن !
النفسُ العاصيةُ:
بعيد الشر عني .. أتدعين عليّ بالموت ؟!
النفسُ الطّائعةُ:
ولكن الموت ليس شراً ولكنه حق علينا جميعاً.
النفسُ العاصيةُ:
هيا ابتعدي عني ....والله إني أشعر بأني سأختنق .
النفسُ الطّائعةُ:
تعالي أقرأ عليك القرآن عل الله يشفيك ولعله يهديك
النفسُ العاصيةُ:
لا لا آه ...آه ...لا أستطيع التنفس... سأموت!
النفسُ الطّائعةُ:
لا حول ولا قوة إلا بالله ...قولي لا إله إلا الله ..أتوسل إليك قولي
النفسُ العاصيةُ:
دعيني من كلامك...هل رأى ............ مثلنا...
آه ...آه...هل رأى ....
النفس النفسُ الطّائعةُ:
لا حول ولا قوة إلا بالله...إنا لله وإنا إليه راجعون
المؤذن : الله أكبر...الله أكبر.....أشهد أن لا إله إلا الله
نسأل الله حسن الخاتمه
منقول
في يوم من الأيام كانت هناك نفس طائعة تمشي بخطوات متسارعة مرددة
سبحان الله_والحمد لله_ ولا اله إلا الله_الله اكبر
وإذا بصوت يناديها ...أنت أيتها النفس الى أين تذهبين مسرعة
النفسُ الطّائعةُ:
أذهب إلى المسجد هل تذهبين معي ؟
النفسُ العاصيةُ:
آه فهمت أنت من أؤلائك الرجعيون ...لا وقت عندي لذلك
النفسُ الطّائعةُ:
ولأي شئ عندك وقت إذا؟
النفسُ العاصيةُ:
وقتي كله سعادة ولهو وغناء ونساء كاسيات عاريات
النفسُ الطّائعةُ:
أو تجدين سعادتك في معصية الله ؟!
قولي لا إله إلا أنت....سبحانك إني كنت من الظالمين
النفسُ العاصيةُ:
ما هذه الكلمات التي ما سكت لسانك عن ترديدها
النفسُ الطّائعةُ:
إنها ذكر لله عسى الله أن يكتبني في الذاكرين والذاكرات
النفسُ العاصيةُ:
دعك من هذا الكلام واسمعي معي أجمل الكلمات والألحان...
هل رأى الحب سكارى مثلنا....هل رأى الحب سكارى ...
النفسُ الطّائعةُ:
أعوذ بالله من قائل هذه الكلمات المجاهرة بالمعصية ...أما علمت أن الخمر حرام؟
النفسُ العاصيةُ:
دعينا نتمتع بالحياة نلهو ونشرب ... وقبل الموت نتوب لا زال الوقت طويلا!!
النفسُ الطّائعةُ:
أو تعلمين متى ستموتين؟
النفسُ العاصيةُ:
ما هذا الحديث الممل عن الموت؟...إننا لا زلنا شبابا ..هيا تعالي معي ارتعي وتمتعي
النفسُ الطّائعةُ:
لم تجيبيني.... متى ستموتين؟
النفسُ العاصيةُ:
هل أنت ( غبيّة ) يا هذه ..طبعاً لا أحد يعلم متى سيموت!
النفسُ الطّائعةُ:
إذا لماذا تؤجلين التوبة علك تموتين في أي لحظة , ربما الآن !
النفسُ العاصيةُ:
بعيد الشر عني .. أتدعين عليّ بالموت ؟!
النفسُ الطّائعةُ:
ولكن الموت ليس شراً ولكنه حق علينا جميعاً.
النفسُ العاصيةُ:
هيا ابتعدي عني ....والله إني أشعر بأني سأختنق .
النفسُ الطّائعةُ:
تعالي أقرأ عليك القرآن عل الله يشفيك ولعله يهديك
النفسُ العاصيةُ:
لا لا آه ...آه ...لا أستطيع التنفس... سأموت!
النفسُ الطّائعةُ:
لا حول ولا قوة إلا بالله ...قولي لا إله إلا الله ..أتوسل إليك قولي
النفسُ العاصيةُ:
دعيني من كلامك...هل رأى ............ مثلنا...
آه ...آه...هل رأى ....
النفس النفسُ الطّائعةُ:
لا حول ولا قوة إلا بالله...إنا لله وإنا إليه راجعون
المؤذن : الله أكبر...الله أكبر.....أشهد أن لا إله إلا الله
نسأل الله حسن الخاتمه
منقول